Archive for April, 2011
الكرة في عيون الاخرين
جاري في الشقة اللي قدامي أهلاوي متعصب جدا في خلال ماتشات الأهلي أو الزمالك بيطلع طبقتين من الصوت:
جون جون جووووووووووون مع فرحة عارمة و غالبا قفز من علي الكنبة في حالة الأهلي جاب جون أو الزمالك دخل فيه جون.
جون واحدة بس مع حسرة شديدة في حالة الزمالك جاب جون أو الأهلي دخل فيه جون, في ماتشات الأهلي و الزمالك الطبقات بتكتر شوية مع الاحتفاظ بالأبعاد الأساسية المذكورة مسبقا.
انا بطلت أتابع الكورة من زمان و مبقاش يفرق معايا مين يكسب و مين يخسر خصوصا بعد الموقف المشين لكل لعيبة الكورة في الثروة اللي ظهروا فيه في حجمهم الحقيقي (ما عدا نادر السيد الوحيد اللي شفته في الميدان وفيه أقاويل عن أبو تريكة).
النهاردة و انا قاعد سمعت جون الفرحة و وراها كلام فية “الدوري الدوري” فتحت القناه الثانية لقيت ماتش الزمالك وبتروجيت في الدقيقة 90 و بتروجيت جاب جون, شوية سمعت جون الحسرة لقيت الزمالك اتعادل و خلال الاعادة بتاعت جون التعادل الزمالك جان الجون الثاني, عشنا و شفنا الزمالك بيكسب ماتش في اخر 5 دقائق, بعد الجون التاني سمعت باب الشقة بيترزع.
مبروك للزملكوية مش للزمالك.
ما خفي كان اعظم
امبارح الصبح وانا مروح شفت راجل و ست في الثلاثينيات علي أول المحور واقفين عند الحواجز الاسمنتية اللي في النص بيحاولوا يلموا كمية كبيرة من المستندات طارت منهم.
مبدئيا أنا لحد اخر المحور كنت شايف ورق طاير علي الجناب (مسافة 12 كم تقريبا) ف اي حد عاقل هيعرف انه استحالة يلموا الورق ده زائد انهم واقفين في نص المحور يعني ممكن يتشالوا من العربيات اللي ماشية بسرعة 90 كم/ساعة علي اقل تقدير في أي لحظة. ايه اللي يخلي واحد مستعد يضحي بعمره علشان شوية ورق؟؟ ايه مدي أهمية الورق ده؟؟
ال30 سنة الماضية هما السبب المواطن المصري بقي مجرد شهادة ميلاد, بطاقة ثم شهادة وفاه و بيطلع عينه علشان يستخرج اي واحدة منهم و الحكومة مبتعترفش غير بالورق حتي لو كان متناقض و مليان غلطات و المواطن دائما متهم حتي يثبت العكس.
في جبال في المحيطات بتبقي مغطاه بالمياه بالكامل و مش باين منها غير جزيرة صغيرة هي قمة الجبل.
Freaky Friday – Power to the People
Freaky Friday was a movie by Lindsay Lohan in 2003 , it is about a teenage girl who is generally upset with her mom after her father died and the mom is preparing to get married they were having dinner at a Chinese restaurant on a Friday when the restaurant owner gave them a fortune cookie that switched their bodies, eventually they got along with each other and restored their bodies.
What’s happening now at the Arab world reminds me of this movie, Friday used to be a chill out day with the prayer, lunch, nap, family visits, football matches, cinemas, … but it suddenly turned into a day for freedom all the protesters seeking for it start the demonstrations on Friday all around the Arab world, instead of broadcasting the Gomaa prayer from a mosque it is broadcasted from a square full of protesters.
Also a switch happens each Friday, the typical “simple” citizen of the Arab world who is always discriminated, silent, patient, …. turns out into a rebel who cries out loud for his freedom and the police or national security or the army in some countries is the silent, afraid and reactive one waiting for the next action of the rebels, so on that day the authority is switched between the ones in charge and the people of the county.
Now the people that got their freedom back are trying to correct the afterwards situation and get along with the former owners of authority, on a legal and human rights base this time, so that they can switch back (Hopefully).
